ماكرون يتفاخر دبلوماسيا ويهدي الرئيس الصيني حصانا مخصيا


Image may contain: 2 people, people standing, horse and text


كتب لزهر دخان 

الجياد لا جهل لها ولها جاه عظيم . وكثيراً ما كانت الجياد الفرنسية إستعمارية. ولا تقتنع بغير الإستيلاء والإستيطان والإستعمار بحوافر " ماسية" ولآنها ليست كما في السابق. ها هي تبحث عن مجد أخر .وقد أوصلتها حوافرها من باريس إلى بكين. ليس لآسباب عسكرة الصين لصالح التاج الفرنسي. ولا من أجل السياحة ثم العودة. ولكن من أجل ما فكر فيه إيمانوال ماكرون الرئيس الشاب الشهم الذي قرر أن ينتسب إلى أفكار المؤرخ لويس غورو. الذي كتب في العام 2009 م يذكر بتاريخ الجياد وفضلها على البلاد والعباد .وكان إسم كتابه " الحصان حيوان دبلوماسي" وتنفيذا لهذا الفكر السياسي السياحي الجميل المهيمن على عقل الرئيس الشاب. قام الرئيس بخطوته بحافر ماسي وأهدى الحصان إلى الرئيس الصيني .
وقالوا عن تقديم الحصان كهدية أنه عادة قديمة . ورغم ما قالوه يبقى الحصان ليس قديم .لآنه لا بد أن يجد مكانا يركض فيه بحرية ويستعيد فيه دبلوماسيته . التي قالوا أنها كافية لجعل الحصان المقدم كهدية دليل محبة وإخلاص .أو دليل حب ووفاء وولاء. فهل يعتبر ماكرون من أنصار الرئيس الصيني. أو من بين مخلصي السياسة له .
وجاء في التاريخ أن لويس الرابع وصلته هدايا من مملكة المغرب. أرسلها له مولاي إسماعيل سلطان المغرب في العام 1699م. تلقى الملك لويس الرابع عشر عام 1699 م. وكان يقصد أن يكون قريبا من فرنسا. وكان نابليون أيضا قد تلقى من حاكم المغرب أحصنة كثيرة من بينها الحصان الذي عاش معه طوال عمره .وكان من أشهر أسمائه "الوزير"
أما الروؤساء في فرنسا فقد وصلتهم الكثير من الجياد كهدايا .قاموا بتسليمها إلى حضيرة مختصة في تربيتهم.
وبشكل فردي كان للرئيس فرنسوا ميترون حادثة تلقى فيها هدية . من رئيس تركمانستان صابر مراد نيازوف .وكانت الهدية مقبولة من فخامته وهي حصان ثمين أهداه بدوره إلى إبنته مازارين .
وجاء في الخبر الذي نشر بتاريخ اليوم الثامن من يناير 2018م . أن ماكرون قدم إلى الرئيس الصيني حصانا مخصيا .أي أنه لا يمكن أن يتكاثر . بينما كان من المنطقي المفترض أن تتلقى الصين الشعبية حصانا يتكاثر .ولا يمكن أن يتم فرض قانون تحديد النسل عن الحصان الهدية . وفي الأمر إنة لآن القضية قد تبدأ بهذه الإهانة .التي وجهها ماكرون إلى نظيره الصيني. عندما قدم له حصان يعني أنه في النهاية ليس كثيراً لآنه سيبقى رأس واحد من الفرنسيين في الصين.