المرأة ومعركة البقاء


كتب /سيد حسني عماره

فأن كانت المرأة المصرية قد أمست طويلا قعيدة الدار لا تكاد تبرحه ،مضيقا عليها في التفكير والتعليم والعمل ،فأنها اليوم قد أسفرت عن وجهها وبارحت المنزل ألي الجامعة وألي أرتياد المجتمع ،وألي منازلة الرجل في ميدان العمل ، تراها اليوم في الجامعة طالبة ومدرسة وفي المستشفيات طبيبة وفي المكتب قائدة وفي السياسة والعمل الأجتماعي رائدة وفي المصنع وفي الحقل تنهض بما ينهض به الرجال من غير أن تئن أو تضعف ،،،
هن سيدات أل بيت النبي رضي الله عنهن،،،الذين ظهروا في بداية فجر الأسلام ،،

هن مريم أم النبي عيسي عليه الصلاة والسلام


والظروف الأجتماعية التي أحاطت بها قد أجبرتها علي أن تسلك هذا السبيل ،فزحمة السكان وضيق العيش وأحتكاكنا بالغرب وتغير نظرتنا ألي الحياة وأن كلانا مجند في ميدان العمل وأن العصر الحاضر بمطالبه والتزماته قد أرادها علي خوض معركة الحياة والبقاء والبناء ،،،فكانت عبر التاريخ أول من أمن بفكرة الوطن حفاظا علي أجيال تتعاقب من أبنائها عبر التاريخ والزمان،،،