الدقهلية تحتفل بالعيد القومى للمحافظة - جريدة مصر اليوم

أخر الأخبار

Post Top Ad

Post Top Ad

الأربعاء، 7 فبراير 2018

الدقهلية تحتفل بالعيد القومى للمحافظة

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏أشخاص يقفون‏‏، و‏‏أشخاص يمشون‏، و‏سماء‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏أشخاص يقفون‏، و‏سماء‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏
الدقهلية.. احمد ابراهيم السحت

تحتفل محافظة الدقهلية فى هذه الايام بالعيد القومى للمحافظة الموافق 8 فبراير من كل عام وتتزين الشوارع احتفالا بتلك المناسبة العظيمة وهى انتصار شعب الدقهلية على الحملة الصليبية السابعة بقيادة لويس التاسع ملك فرنسا وأسره بدار بن لقمان بمدينة المنصورة .
وسنسرد فى السطور التالية بمناسبة هذه الذكرى التاريخية العظيمة تاريخ هذه المحافظة المصرية العريقة .
سميت الدقهلية بهذا الاسم نسبة إلى قرية دقهلة وهى قرية قديمة تقع حالياً بمركز الزرقا محافظة دمياط . وتقع محافظة الدقهلية فى القطاع الشمالي الشرقي لدلتا النيل حول فرع دمياط. يحدها من الشرق محافظة الشرقية ومن الغرب محافظة الغربية ومن الشمال البحر الأبيض المتوسط ومن الشمال الشرقي محافظة دمياط ومن الشمال الغربي محافظة كفر الشيخ ومن الجنوب محافظة القليوبية .
بعد فتح مصر قسم العرب أرض الدلتا الى قسمين هما الحوف والريف وجعل العرب قطاعات الحوف 14 كورة وقطاعات الريف 31 كورة وكانت الكورة تعادل فى مساحتها المركز فى القرن الثالث الهجري وصارت أرض الدلتا أقسام الحوف الشرقي والحوف الغربي وبطن الريف ثم ألغى هذا التقسيم فى عهد الفاطميين واستبدال به تقسيم أخر كانت فيه مصر مقسمة الى 22 كورة (إقليما) منها كورة بالوجه البحري وكان أهمها (المرتاحية- الشرقية - الدقهلية - الأبوانية).
كان إقليم الدقهلية يجاور إقليم المرتاحية من الناحية الشمالية وكان يضم المنطقة التى تضم اليوم مراكز فارسكور ودكرنس ومنية النصر والمنزلة بينما كان إقليم المرتاحية يضم المنطقة التى تشمل اليوم مركزي المنصورة وأجا ومن أهم قرى إقليم الدقهلية فى ذلك الوقت "دقهلة " وهى من القرى القديمة التى ورد ذكرها فى كتاب المماليك والمسالك لابن خردوازية واليها ينسب إقليم الدقهلية من وقت الفتح العربي وحتى اليوم واستمرت قاعدة لإقليم الدقهلية حتى تم دمج إقليمى الدقهلية و المرتاحية فى إقليم واحد باسم " أعمال الدقهلية و المرتاحية " حيث نقلت القاعدة من دقهلة الى أشمون طناح " اشمون الرمان " وفى أوائل الحكم العثماني تم اختصار اسم الإقليم المزدوج الى اسم الدقهلية فقط ونقلت القاعدة الى المنصورة عام 1527.
نشأة مدينة المنصورة
أنشاها الملك الكامل محمد بن الملك العادل أبى بكر أيوب من ملوك الدولة الأيوبية فى العصور الوسطي فى عام 616 هـ 1219 م على ضفة النيل الشرقية عندما عسكر الملك الكامل الأيوبي بالبقعة التى شغلتها مدينة المنصورة بعد سقوط دمياط بيومين وأعد عدته للكفاح واتخذ من هذا المكان مركزا للدفاع عن مصر وسميت هذه البقعة بالمنصورة تفاؤلا لها بالنصر، ولم يتحوك بمعسكره حتى استرجع مدينة دمياط وكم كانت فرحةالملك الكامل عظيمة حينما جلس بقصره فى تلك المدينة مع إخوته وأهله يستمع الى الموسيقى والغناء.
كان الملك الكامل الأيوبي ابن أخ البطل صلاح الدين الأيوبي قد ظل فى الحكم عشرين عاما ( 1218-1238م) الى أن توفى فى دمشق عام 1238 م بعد أن أسس مدينة المنصورة وانتصر الشعب المصري على الفرنج. وظهرت أول خريطة لمدينة المنصورة فى نهاية القرن التاسع عشر سنة 1887 م بمقاس رسم 1: 2000 التى يتضح منها أن العمران كان مقصورا على " الرقعة المحصورة ما بين نهر النيل شمالا ومنطقة المدافن القديمة " (الساحة الشعبية حاليا) وتقع مدينة المنصورة شرقي نهر النيل (فرع دمياط) وهو حدها الغربي.
حدها الشرقي ترعة المنصورية، كما أنها تقترب من ساحل البحر المتوسط الى مسافة 60 كيلو متر على حيث تقع مدينة جمصة السياحية التابعة لمحافظة الدقهلية.
8 فبراير العيد القومى لمحافظة الدقهلية
بعد انتهاء الحملة الصليبية على مصر عام 1221 م واضطرار الفرنج الى طلب الصلح بدون قيد ولا شرط والرحيل عن دمياط والعودة الى بلادهم فى أواخر سبتمبر عام 1221 م، عاود الصليبيون هجومهم على مصر عام 648 هـ 1250م بقيادة لويس التاسع ملك فرنسا وذلك من خلال الحملة الصليبية السابعة حيث تقدمت صفوف الصليبين فى الحملة واكتسحوا دمياط وأخذت الحملة تقترب من أسوار المنصورة، وفى ظهر يوم الثلاثاء الموافق 8 فبراير 1250 م سجل التاريخ ملحمة تاريخية قام بها شعب المنصورة وعرفت فى التاريخ باسم معركة المنصورة حيث امتنع أفراد الشعب عن التجول فى المدينة وأغلقوا الأبواب والنوافذ وبدت المدينة فى صمت رهيب، ليطمئن الصليبيون ويدخل المونت (دارتوا) على رأس قواته فى ثقة منه بانه استحوز على المدينة – وفجأة خرج شعب المنصورة عن بكرة أبيه الرجال والنساء والشيوخ والأطفال يهاجمون فى ضراوة قوات العدو وفلولها التى هربت الى الأزقة مستخدمين كل ما تطوله أيديهم من وسائل للدفاع عن النفس مثل الحجارة والطوب والأواني النحاسية ويلقون بها فوق أسطح المنازل،
كما انتزعوا الأبواب والشبابيك من بيوتهم وألقوا بها فى عرض الأزقة لعمل متاريس تحول دون هروب الأعداء وانطلقت صيحات النصر والتكبير لشعب المنصورة البطل، واستمر شعب المنصورة، وفر الملك لويس مع قواته شمالا حتى تم أسره بقرية ميت الخولي عبدالله التابعة الان لمحافظة دمياط يوم 6 أبريل سنة 1250 م واقتاده الأهالي ليتم أسره بدار القاضي فخر الدين ابن لقمان بالمنصورة، ولم يخرج منها الملك الأسير إلا ذليلا مقهورا بعد دفع فدية كبيرة من المال فى 7 مايو1250 م.
ويسود محافظة الدقهلية جو معتدل يميل للدفء بالشتاء وللحرارة العادية صيفا
وتبلغ المساحة الكلية لمحافظة الدقهلية 3,459 كم2. فهى من اصغر المحافظات بمصر مساحة لكنها من اكثرها سكانا فيبلغ عدد سكان محافظة الدقهلية 2017 حوالى (6600000 نسمة) مما يجعلها من أكبر محافظات مصر سكاناً
وتنتشر القلاع الصناعية فى كل مكان بالمحافظة وتشتهر بعدة صناعات عريقة ومتنوعة أهمها الأسمدة - الصناعات الكيماوية - الغزل والنسيج والملابس الجاهزة - هدرجة الزيوت والصابون - وصناعة الخشب الحبيبى والراتنجات - ضرب الأرز - المطاحن - حليج الأقطان - الألبان - الطباعة والنشر فضلاً عن الصناعات الصغيرة والبيئية التي تمتد فى كل قرى وربوع المحافظة .
ومدينة المنصورة تشتهر بالجمال ومن الاسماء التى اطلقت علي المدينة جزيرة الورد وعروس النيل ومدينة الطب
فالمنصورة بها جامعة المنصورة والتى تعد من اكبر جامعات مصر والشرق الاوسط وتشتهر مدينة المنصورة بان بمدينة الطب ومن اكبر المراكز الطبية بالمدينة مركز الدكتور محمد غنيم للكلى والمسالك البولية ومركز الجهاز الهضمى ومستشفى الباطنة ومركز الاورام وغيرهم الكثير
وانجبت الدقهلية ايضا علماء ومشايخ منهم الشيخ الجليل محمد متولى الشعراوى
وايضا فانجبت الدقهلية الكثير من الفنانين منهم عادل امام وفاتن حمامة ويونس شلبى
ويمتاز شعبها بالجمال ايضا والاناقة ومن المشهور بين المحافظات بان اجمل فتيات مصر هن بنات المنصورة ويرجع ذلك لعدة اسباب
فما السر وراء جمال المنصورة و شعب المنصورة وخاصة مشهور بين المصريين ان حسناوات مصر هن بنات المنصورة ويرجع ذلك لعدة أسباب ثلاثة نذكرها لكم
- وجود المماليك والأتراك لفترة طويلة فى مصر وتمركزهم بمدينة المنصورة، جعل العائلات الكبيرة من أهل المنصورة يتزوجون فتيات المماليك والأتراك.
- انصهار الحملات الصليبية من الفرنسيين فى المجتمع المنصورى، فعاش الكثير من الفرنسيين فى المنصورة خاصة بعد فشل حملة لويس التاسع وأعلنوا إسلامهم، فحملوا جينات الجمال الفرنسى.
- خلاف أن معظم أغنياء المنصورة سواء كانوا تجار أو أصحاب نفوذ كانوا يفضلون الزواج من الأجنبيات سواء اليونانيات أو الإيطاليات بوجودهن كجاليات فى مصر، خلاف زواجهم من التركيات الشركسيات الجميلات.
- نسبة كبيرة من شباب المنصورة يسافرون الى دول اوروبا ويتزوجون من الفتيات الاوروبيات
الدقهلية من اجمل محافظات مصر .. كل عام وشعب الدقهلية وجميع الشعب المصرى بخير وأمن وسلام .
'; (function() { var dsq = document.createElement('script'); dsq.type = 'text/javascript'; dsq.async = true; dsq.src = '//' + disqus_shortname + '.disqus.com/embed.js'; (document.getElementsByTagName('head')[0] || document.getElementsByTagName('body')[0]).appendChild(dsq); })();

Post Top Ad

أكثر من 30,000,000+ يتابعون ممصر اليوم إنضم إلينا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

authorجريدة مصر اليوم
إخبارية اسبوعية شاملة مستقلة