ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏



بقلم سامي المصري

لم أكن أتوقع يوما أن تصبح مدينة دمياط سجن لكل من يعيش فيها، لم أكن أتوقع يوما أن مدينة صناعية تجارية يوجد بها أحد أهم موانئ مصر سوف يأتي عليها يوما وتصبح مدينة البطالة!!
لم أكن أتوقع يوما أن تصبح الأيدي العاملة أو أن صح التعبير مدينة تمتلك أمهر الحرفيين في مجال صناعة الأخشاب على مستوى مصر والوطن العربي ولن أبالغ لو قلت على مستوى العالم أن تصبح بلا عمل وكل هذا بسبب عجز الحكومة عن مواجهة أزمة ارتفاع أسعار الأخشاب التي أصبحت لا تطاق وكانت النتيجة إغلاق الكثير من معارض الموبيليا وايضا إغلاق الكثير من ورش تصنيع الأخشاب وانتشرت البطالة بين أبناء هذه المهن من منا لا يعرف قيمة مدينة دمياط والدور المحوري الذي تقوم به والذي يساهم بشكل كبير في دعم الاقتصاد المصري ؟؟
إلى كم دولة تقوم مدينة دمياط بتصدير جميع انواع الاخشاب إليها وليس الأخشاب فقط أيضا هناك الكثير من المواد الغذائية تقوم مدينة دمياط بتصنيعها وايضا تصديرها إلى كل البلدان العربية واليوم أصبح أبناء دمياط بلا عمل يفترشون المقاهي بعد أن تسبب ارتفاع أسعار الأخشاب فى إغلاق محلاتهم بل وبيوتهم أيضا
والسؤال الآن
لصالح من تحارب تلك المدينة الصناعية والتجارية التي كانت تعد حلم كل الشباب من أجل شراء اثاث منازلهم؟؟ لصالح من تغلق المحلات بعد أن أصبحت الأسعار لا تحتمل؟؟ لصالح من تحارب الأيدي التي تقوم بتصنيع اجود انواع الموبليا ؟
ولماذا يقف السادة المسؤولين عاجزون عن حل تلك الكارثة. وهنا يجب أن أذكر الجميع أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أعطى الأمر لكل المحافظين بتوفير الحياة الكريمة لكل المواطنين ولكن على العكس لا أرى منهم سوى الإهمال وعدم الإهتمام بما يفيد المواطنين أن ما يحدث في دمياط ينذر بكارثة لذلك يجب على الجميع سرعة التحرك لحل أزمة ارتفاع أسعار الأخشاب والعمل على أن يعاد فتح المحلات والورش التي أغلقت وإعادة النظر في كيفية التعامل مع مدينة في حجم مدينة دمياط التي تعد مدينة من أهم المدن الصناعية في مصر والوطن العربي ولكن بسبب إهمال السادة المسؤولين أصبحت دمياط سجن بلا اسوار لكل أصحاب المهن بعد أن أصبحوا بلا عمل
نهاية القول
حفظ الله مصر وشعبها وقائدنا وقيادتنا

0 coment�rios Blogger 0 Facebook

 
جريدة مصر اليوم © 2014. جميع الحقوق محفوظة. نقل بدون تصريح ممنوع اتصل بنا
Top