ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏جلوس‏‏‏
متابعة حجازى صلاح 

إليكم أهم ما جاء في كلمة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي اليوم خلال تواجده في القمة العربية المنعقدة بالمملكة العربية السعودية والتى جائت كالاتي
- يأتي اجتماعنا اليوم ، و الأمن القومي العربي يواجه تحديات غير مسبوقة .. فهناك دول عربية تواجه لأول مرة منذ تاريخ تأسيسها ، تهديداً وجودياً حقيقياً ، و محاولات ممنهجة لإسقاط مؤسسات الدولة الوطنية ، لصالح كيانات طائفية و تنظيمات إرهابية
- هناك دول إقليمية تهدر حقوق الجوار ، و تعمل بدأب على إنشاء مناطق نفوذ داخل الدول العربية ، على حساب مؤسسات الدولة الوطنية بها .. إننا نجتمع اليوم ، و جيش إحدى الدول الإقليمية متواجد على أرض دولتين عربيتين ، في حالة احتلال صريح لأراضي دولتين عربيتين شقيقتين
- هناك اجتماعات تجري لتقرير مصير التسوية ، و إنهاء الحرب الأهلية الشرسة ، التي أزهقت أرواح ما يزيد عن نصف مليون سوري ، بدون مشاركة لأي طرف عربي ، و كأن مصير الشعب السوري و مستقبله ، بات رهناً بلعبة الأمم ، و توازنات القوى الإقليمية والدولية
- و في الوقت نفسه ، هناك طرف إقليمي آخر ، زينت له حالة عدم الاستقرار التي عاشتها المنطقة في السنوات الأخيرة ، أن يبني مناطق نفوذ باستغلال قوى محلية تابعة له ، داخل أكثر من دولة عربية
- و للأسف الشديد ، فإن الصراحة تقتضي القول ، بأن هناك مِنَ الأشقاء مَن تورط في التآمر مع هذه الأطراف الإقليمية ، وفي دعم وتمويل التنظيمات الطائفية والإرهابية
- و هناك أيضاً الجرح الفلسطيني النازف ، وشهداء فلسطين الذين يسقطون كل يوم ... قضية العرب المركزية التي توشك على الضياع ، بين قرارات دولية غير مفعلة ، وصراع الأشقاء أصحاب القضية ، الذي يستنزف قواهم و مواردهم الضئيلة ، و يفتح الباب أمام مَن يريد تكريس واقع الاحتلال و الانقسام كأمر واقع ، و يسعى لإنهاء حلم الشعب الفلسطيني الشقيق في الحرية و الدولة المستقلة
* لهذا ، فإنني لا أبالغ ، إن قلت أنّ بلادنا ومنطقتنا تواجه أخطر أزمة ، منذ استقلالها وانتهاء حقبة التحرر الوطني ... و علينا جميعاً تقع مسئولية كبرى في وقف هذا التردي في الأوضاع العربية ، و استعادة الحد الأدنى من التنسيق المطلوب لإنقاذ الوضع العربي ، و الوقوف بحزم أمام واحدة من أخطر الهجمات التي عرفتها الدولة الوطنية في المنطقة منذ تأسيسها
إننا بحاجة اليوم إلى استراتيجية شاملة للأمن القومي العربي ، لمواجهة التهديدات الوجودية التي تواجهها الدولة الوطنية في المنطقة العربية ، و إعادة تأسيس العلاقة مع دول الجوار العربي على قواعد واضحة ، جوهرها احترام استقلال و سيادة و عروبة الدول العربية ، و الامتناع تماماً عن أي تدخل في الشأن الداخلي للدول العربية .. لقد سبق و طرحت مصر عدداً من المبادرات لبناء استراتيجية فعالة و شاملة للأمن القومي العربي ، و توفير مقومات الدفاع الفعال ضد أي اعتداء أو محاولة للتدخل في الدول العربية .. و إنني على ثقة من أنه بالإمكان التوصل لهذه الاستراتيجية الشاملة ، إذا توافرت الإرادة السياسية الجماعية ، و صَدَقَ العزم على التعاون لاستعادة زمام المبادرة ، بشكل يُفضي إلى وقف الانتهاك المتكرر لسيادة واستقلال بلادٍ عزيزة من دول أمتنا العربية 

0 coment�rios Blogger 0 Facebook

 
جريدة مصر اليوم © 2014. جميع الحقوق محفوظة. نقل بدون تصريح ممنوع اتصل بنا
Top