ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏




بقلم سامي المصري
وكما عهدنا وحدث فى الماضى .. فمن العراق إلى سوريا ياقلبي لا تحزن .. مازالت مخططات الغرب مستمرة في تدمير الوطن العربي والاستيلاء على ثرواتنا وفى صمت رهيب من العالم وعجز من القادة العرب .. من لايفكرون إلا فى ملء البطون او البحث عن مجدا دنيويا زائف .. يأمر الخنزير الأمريكي دونالد ترامب الاسطول البحرى الأمريكي بتوجيه ضربة عسكرية إلى سوريا بحجة محاربة داعش ومحاربة النظام السوري الذي يستخدم أسلحة كيماوية ضد شعبه ..
والحق اقول وأسأل .. من الذى صنع تلك الأسلحة أنها أمريكا .. من الذى قدمها إلى بشار الاسد ونظامه كي يقتل بها الشعب السوري أنها أمريكا .. من الذى صنع داعش أنها الأيدي الأمريكية القذرة ..
فتلك هى الولايات المتحده الامريكيه التي تدعى أنها راعية السلام وهى فى الحقيقة رأس الأفعى الإرهابية في العالم التى تستحق القطع .. هذه هي الولايات المتحدة الأمريكية التي لا تحترم إي اتفاقات دولية مثلها مثل الكيان الصهيونى .. أو بمعني أدق مثلها مثل ابنها المدلل الصهيوني ..
إذا فلتذهب كل المنظمات الدولية والحقوقية في العالم كله إلى الجحيم الصامتة العاجزة أمام صرخات أطفال سوريا والعرب ..
أن هذه الضربة ليست موجهه إلى النظام السوري فقط الذي بدوره انهك الشعب السوري بمساعدة الدب الروسي .. إنما هي موجهه إلى الشعب الذى أصبح لا حول له ولا قوة إلى صدور أطفالنا .. وهنا لن أقول أطفال سوريا بل ساقول أطفال الامة العربية باكملها .. فبالأمس كانت العراق وبورما وفلسطين واليوم سوريا والبقية تأتي .
وهنا يصرخ السؤال بداخلي .. والذي اتوجة به إلى كل من نطق لسانه بكلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله وإلى من تدق أيديهم أجراس الكنائس وأقول لهم .. ألم ترتعش ابدانكم وانتم تشاهدون أطفالنا تسحق تحت ضربات الخنزير الأمريكي والدب الروسي قبل أن تتحول إلى أشلاء .. ألم تتحرك بداخلكم الدماء العربية من أجل الحفاظ علي اوطننا ومحاولة الغرب فى طمس الكيان العربى والهوية العربية .. أين الجيوش العربية التى تتفاخرون بها على شاشات التلفاز فقظ .. ألم تتحرك بداخلكم الكرامة العربية من أجل صراخات الأطفال في سوريا قبل أن تتحول إلى أشلاء ولا تجد من ينتشلها من تحت الأنقاض حتى تصبح طعاما للكلاب .. هل هذا هو مصير أطفالنا .
أيها العرب .. يامن تظنون أنكم في مأمن مما يحدث فى سوريا يامن اكتفيتم بالدعاء إلى الله أن ينقذ الشعب السوري .. أقول لكم والله لن يقبل الله دعائكم بدون أن تتحركوا لنصرة إخواننا في سوريا لإنقاذ أطفالنا أطفال الامة العربية والاسلامية .. بالأمس القريب كانت العراق واليوم سوريا وغدا سوف يأتي الدور على بلادكم وسوف يصرخ أطفالكم كما صرخ أطفالنا في سوريا ولن تجدوا من يمد يد العون لهم قبل أن تتحول أجسادهم إلى أشلاء .
أيها العرب يا من تغطون فى نوما عميق واصبحتم أشبه بالاموات استيقظوا من نومكم الذي طال افيقوا قبل أن تضيع اوطننا واولادنا كما ضاعت ثرواتنا .
نهاية القول
رحم الله رجال الأمة العربية والإسلامية رحم الله عمر بن الخطاب و رحم الله صلاح الدين
وحفظ الله مصر وشعبها وقائدنا وقيادتنا وحفظ الله جيش مصر خير اجناد الارض

0 coment�rios Blogger 0 Facebook

 
جريدة مصر اليوم © 2014. جميع الحقوق محفوظة. نقل بدون تصريح ممنوع اتصل بنا
Top