محاكمة إرهابي قاتل شرطيين جزائريين تتأجل





كتب لزهر دخان
نقلاً عن وسائل إعلام جزائرية . نشر خبر تأجيل النظر في قضية الإرهابي المبحوث عنه المدعو" ب س" وهو من ضمن الفارين المحوث عنهم. بموجب أمرين بالقبض صدرا من محكمة البليدة . وسبب صدورهما هو تورط الجاني في القتل العمد .مع سبق الإصرار والترصد . وكذلك تورطه في الإنتماء إلى جماعة إرهابية تنشط داخل الوطن.
“سرية خالد بن الوليد” الإرهابية بجبال الأخضرية التابعة لما يسمى “الجماعة السلفية للدعوة والقتال” هي التنظيم الإرهابي الذي ينتمي إليه ويقاد هذا التنظيم من الإرهابي “درودكال” . وحسب الأنباء المنشورة حاليا وفي السابق يبقى الجاني " ب س" هو المسؤول عن تصفية عون الشرطة بتابلاط “ز.سيد علي” سنة 2015 م . وتصفية أخر سنة 2013 م . وكان الشرطيان يخدمان بحاجز أمني بدائرة بني سليمان.
وآن ذاك كانت الجماعة الإرهابية قد إشتبكت مع أعوان الأمن أثناء قيامهم بدورية على متن سيارة للشرطة حيث قتل رجل أمن قبل أن يلوذ الإرهابيين بالفرار . وبعدما مشطت السلطات العسكرية والأمنية المكان عثرت على إرهابي جريح ومسلح بثلاثة مخازن يدوية تحتوي على 45 طلقة نارية خاصة بسلاح “كلاشينكوف”.
وفي المستشفى وبعدما تم إسعاف الإرهابي الجريح الذي تعرض لإصابات بليغة في الرأس وهو المدعو “خ،لمين” . تمكنت السلطات من إنتزاع أقواله بعد شفائه .و خلال سماعه إعترف بأنه إلتحق بالجبال سنة 2012 م كما قال أنه إتصل بالجماعات الإرهابية في ولاية البويرة لتدريبه على إستعمال السلاح . وقدم قائمة بأسماء من تعاون معهم من الإرهابيين. وهم إرهابيين كانوا ينشطون معه من بينهم الجاني “ب،س” الذي تأجلت جلسة الحكم النهائي في قضيته اليوم . والذي تم إعتقاله سنة 2016م بعد فترة ترصد . وحسب قرار محكمة الجنايات الدار البيضاء سيستمر النظر في قضيته رفقة 11 أخرين سيحاكمون غيابياً.
وفي نفس الوقت إستمعت المحكمة إلى 22 مدني كانوا قد تضرروا جراء ممارسات الجماعة الإرهابية المتهمة في هذه القضية.