جرائم الارهاب داخل مدينة درنة

لا يتوفر نص بديل تلقائي.




تقرير إبراهيم الحوتي


 جرائم داعش بمدينة درنة متعددة وبالغة القصوى والتي اسفرت على قتل عائلة كاملة من الرجال والنساء من عائلة واحده من الرجال والنساء من عائلة الحرير بدون رحمة قاموا بتنكيل كل من محمد عيسي الحريروابراهيم عيسي الحريرومنعم عيسي بإعدام بأطلاق رصاصات بالراس علي كل من الاخوات زكية عيسي الحرير 
 ونعيمة عيسي الحرير ومن ثم استشهد خالد نتيجة الاختناق بعد تصاعد النيران داخل المنزل واستمر محمد 
وعثمان في المقاومة حتي اخر لحظه تم فيها تفخيخ المنزل وتفجيره
 وشهد مسجد العتيق والذي يعد أكبر مساجد المدينة بقطع راس عبد النبي أحمد الشرقاوي وهو أحد الأسرى التابعين للقوتنا المسلحة العربية الليبية امام عيون اطفال من اجل الترهيب والتجنيد في صفوف التنظيم الارهابي الدموي
 ولقلي اطفال تحت سن الرشد حتفهم امام قوتنا المسلحة العربية الليبية اثناء دخولها في مناطق متعددة داخل مدينة درنة اما الرؤوس الكبيرة والطغاة التي قامت بتجنيد لا ذنب لهم قام البعض منهم بتفجير أنفسهم ومع عائلاتهم منهم الداعشي الإرهابي عبدالسلام العوامي المكنى بــأبوعمر وعمر رفاعي سرور الجنسية مصري وبوزيد الشلوي
و أبو مريم عبدالحميد الذين قاموا بإعدام 33 من شباب المدينة وهما عزالدين فوزي إبريك عبدالهادي التاجوري
وحسين عادل البرعصي
 ومن ضمن عمليات الفوات المسلحة العربية الليبية بتحرير مدينة درنة وبعد ان احكمت سيطرتها على منطقة شيحا الغربية حيث منزل الإرهابي عطية الشاعري ، لتجد بداخله كميات من الاسلحة والذخيرة مخبأة بطابق أسفل المنزل الواقع في منطقة مكتظة بالسكان فيما كان انفجار هذه الكميات لو وقع سيحدث كارثة محققة بين السكان الامر
 الذي يعد في حد ذاته شروعاً في ارتكاب جريمة حرب ضد منطقة شيحة لكونها مواد متفجرة تستخدم في التفخيخ وصناديق لذخائر مختلفة لم يتسنى بعد التأكد من بلد مصنعها أو ما اذا كانت قطرية المنشأ كالتي عثر عليها سنة 2016 في مقار شورى بنغازي أم لا خاصة مع تشابه شكل الصناديق المصادرة سابقاً في
الوقت الذي فر فيه الشاعري من منزله رفقة ما تبقى من مقاتليه الى مناطق في وسط المدينة .
 نطالب جميع وسائل الاعلام العربية المصرية بإظهار حقيقة وضع مدينة درنة عبر مراسلتي لا ظهار حقيقة وضع المدينة في وجود الارهاب والتنظيمات الارهابية وكل من يدعم هؤلاء ومن يدافع عنهم ومن يحرض
 اعمالهم الارهابية من الصادق الغرياني المفتي السابق وعبدالحكيم بلحاج وكل من يدعم في خروج المواطنين في ساحات طرابلس ومصراته وامام الامم المتحدة في المطالبة بفك الحصار ووقف معركة تحرير المدينة
 التي كانت اسيرة وتعاني من وجود التنظيم الارهابي لابد من ايصال الصورة الحقيقة الي العالم والى جامعة الدول العربية لكي تقدم مذكرة مطالبة محكمة العدل الدولية في محاكمة من يدعم الارهاب ويقوم بتحريض قتل قوتنا المسلحة العربية الليبية الجسم الشرعي والحصن المنيع الذي يقوم بقلة الامكانيات بمحاربة التنظيمات الارهابية داخل دولتنا الليبية