الكيدين المرأة والشيطان - جريدة مصر اليوم

أخر الأخبار

Post Top Ad

Post Top Ad

الخميس، 14 يونيو 2018

الكيدين المرأة والشيطان


Image may contain: 1 person

الكاتب محمد عبدالمجيد المصرى
فى واقع الأمر من إنتشار وتعدد الأزمات داخل الأمة الإسلامية. ومن واقع إنتشار الجهل بالعلوم القرآنية . نجد أن هناك كيدين بالقرآن أحدهما كيد الشيطان الضعيف- الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا (76 ) بسورة النساء وتم ذكر كيد الشييطان بسورة النساء للدلاله - .والكيد الآخر كيد النساء العظيم - (إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ) بسورة يوسف للدلالة . واستخدام كيد النساء فى اتجاة معاكس ومع المفهوم المغلوط عند كثير من البشر وتفسيرة فى غير محلة المنطقى . ولكن المفهوم الصحيح والمنطقى له أنه كيد عظيم وقوى ضد كيد الشيطان الضعيف . فاستخدام المرأة كيدها العظيم والقوى ضد كيد الشيطان داخل البيوت والأسر الإسلامية يصب فى تعديل ما تم هدمة من سوء الأخلاقيات الإسلامية داخل البيوت والأسر الإسلامية واستخدام نظرية القواعد الثلاثية والاتجاة المعاكس لكيد المرأة ضد كيد الشياطين . فالشيطان انتصر بكيدة الضعيف على كيد النساء القوى نظرا لانتشار الجهل من عدم التدبر فى الآيات القرآنية . وأصبح كيد المرأة يستخدمة الشيطان - (وَخُلِقَ الإِنْسَانُ ضَعِيفًا) من خلال وسائلة العديدة التى أصبحت متنافية كل النفى مع الأخلاقيات الإسلامية فالمرأة تقع على عاتقها مسئولية ليست هينة ولكن المرأة دائما تستطيع كسر كيد الشيطان الضعيف فى تقليص العوامل والأدوات والوسائل الشيطانية داخل البيوت والأسر الإسلامية . وهى الوسائل التى سيطرت على العقول داخل الأسر والبيوت الإسلامية فإن المرأة هى الركن الوحيد القادر على كسر كيد الشيطان داخل بيتها وداخل الأسرة التى تنتمى لها. وبمساعدة أفراد الأسرة على الضغط على الشياطين التى سكنت داخل أدوات المعيشة مثل التلفزيون والكمبيوتر والإنترنت والأعمال المنحرفة من تقليل او الحد من استخدام المكياجات والملابس الخليعة وزراعة الفكر المضاد لفكر الشيطان والدجال . فإن المسئولية فيما يحدث داخل الشعوب الاسلامية من تربية خطأ تفتح الأبواب للعمل الشيطانى والمسئول الوحيد للابناء وللاجيال القادمة هى المرأة ووقوفها أمام التحديات التى كسرت الثقافة العربية. وانتصار ثقافة الشيطان والدجال داخل بيوت الأمة الإسلامية ومن هنا نستطيع فرض الثقافة العربية التى لا تعبر عن الجهل ولكنها تعبر عن العلم الذى تقلص دورة واستخدام العلوم الشيطانية الآن ضد العلوم والثقافية العربية والإسلامية. وعلى الدولة مسئولية فى فرض الضرائب والتدرج الضريبى على فكر إقتصاد الماسونية حتى يتم تقليص انتشارة بين الأجيال القادمة . ورفع الضريبة عن فكر الاقتصاد الإسلامى مثل إنتاج الغذاء
'; (function() { var dsq = document.createElement('script'); dsq.type = 'text/javascript'; dsq.async = true; dsq.src = '//' + disqus_shortname + '.disqus.com/embed.js'; (document.getElementsByTagName('head')[0] || document.getElementsByTagName('body')[0]).appendChild(dsq); })();

Post Top Ad

أكثر من 30,000,000+ يتابعون ممصر اليوم إنضم إلينا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

authorجريدة مصر اليوم
إخبارية اسبوعية شاملة مستقلة