تجربتي مع الفيس بوك ،،،، -للدكتور عبد الرؤف بدوي كلية التربية جامعة طنطا

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏


متابعة احمد عبدالحميد..



من خلال علاقتي مع الفيس بوك كاتباً وقارئاً ومعلقاً ، اكتشفت أن لكل من يضع بوستاً على  صفحته الشخصية وجهة هو موليها ، وله جمهوره الذي يترقب كتاباته ، وجدت من خلال هذه الرحلة الجدية والتفاهة متجاورين على نفس التايم لاين ، ففي الوقت الذي أجد المقالات الهادفة والإبداعات المعلمة والتعليقات العالية الراقية لقضايا ضرورية وملحة لا تحتمل الانتظار ، أجد في الوقت نفسه من اتخذ من الفيس بوك وسيلة لاستعراض مكبوتات طالما حجبها صاحبها مضطراً لسنوات طويلة ، وجدت أكثر الناس صمتاً وانزواءً في حياتهم الاعتيادية ، هم أكثر الناس ضجيجاً في العالم الافتراضي ، وجدت من اتخذ من الفيس بوك سجلاً لحياته اليوميه وخريطة لسفره وترحاله ، وجدت من اعتبر صفحته المفترض أن يطلع عليها أصدقاؤه مشاعاًً لذكرياته الجادة والتافهة ، وجدت على صفحات الفيس بوك مجالاً لتفيث البعض عن. ظلم وغبن تعرضوا له ، وجدت أيضا من يسيء للآخرين بكلمات غامضة ، لكنه يعيها جيداً ، ويجد جحافل السذج يعلقون كالدبب، ينساقون كالقطيع كل هذا على الفيس بوك ، والسؤال هل كان مؤسس الفيس بوك يدري بما سيحدث فيه ويسطر على صفحاته والغث والثمين في بلادنا؟ أفيقوا أيها السادة ،،،