الخطوط الحمراء...

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

قضايا حوارية مع روعة محسن الدندن/سوريا



أوضاع أوطاننا العربية هي الخطوط الحمراء التي تخشاها الشعوب ويبقى الحديث عنها بمثابة تدخلات في الأمور السياسية
وهذا ما جعل الفجوة تتسع بين الشعوب والسياسيين
لماذا يخشى السياسيين الأسئلة التي يتم تداولها بين جميع الشعوب
ولماذا أصبح الجميع يتجه لتقسيم بحجة الحرية والإستقالية والمحاصصة في خيرات الأوطان والنعرات الطائفية وغيرها
الجميع يموت صمتا وبوحا
وحتى السياسيين عاجزون عن الإجابة والتحليل لإن الشعوب أصبحت لا تعرف ماالذي تريده وتحتاجه وأي طريق تسلكه ولكن الجميع يتفق على أننا شعوب وساسة أحجار بيد الأعداء ولكن دون تحديد العدو لأننا تحت عداوة التشتت الفكري والتعصب والإنسانية
هذا ما أحدثته الحروب بالشعوب والأوطان
وحواري تناول بعض النقاط قبل الحمراء ربما نستطيع أن نوقف نزيف الدم وإعادة الثقة بين جميع الشعوب ويحل السلام لننهض وحواري كان عفويا دون أي تحضير منا
وضيفي هو
الأستاذ مهند عزاوي محمد
من / العراق
من مواليد 1986
من محافظة صلاح الدين/بيجي/الزوية،
خريج،بكلوريوس فيزياء
يعمل في كلية التربية الأساسية/الشرقاط بأجر يومي منذ ستة سنوات كأستاذ مختبرات الفيزياء
شغفه في الكتابة
كاتب وشاعر ومثقف، لدي كثير من القصائد والقصص والخواطر أديب يحب فن السرد الفلسفية يقرأ مابين الأسطر
كتب بعض المسرحيات ولدية عمل مسرحي حصل على نجاح في بغداد دار السلام عن مسرحية(اللحمة الوطنية)
صدر له أكثر من كتاب شكر
ولدية جوائز فنية وتقديرية أكثر من مجلة
وحاصل على أكثر من شهادة الأول في السجالات الشعرية والنقدية
يحب وطنه العربي ويحب بلده العراق
والده كان سجين سياسي في النظام السابق ولم يحصل على مستحقاتة من النظام الحالي ،علما أنه لحد اللحظة لم يتعيين في أي دائرة حكومية، حالتة الإجتماعية دون المتوسطه،
أهلا بك أستاذ مهند وسؤالي الأول هو

1ًـ ماذا برأيك الذي يحتاجه المجتمع العربي لينهض
وأول مشروع يجب أن يتفق عليه الجميع لنتخلص مما أصابنا؟
جميل سؤالك، مايحتاجة المجتمع العربي هو التخلص من العادات العشائرية واتباع القانون والدين والعمل بحذافيره والتعلم من الأخطاء الآخرين ومواكبة العصر من تكنلوجيا وغيرها ،اما محاسبة الإنسان على أشياء لاتفيد المجتمع ولاتبني ثقافة بل تؤدي إلى الصراعات والخلافات الطائفية وغيره،يجب النظر إلى الإنسان ونبنية انسانيته عن طريق التربية والتعليم وحب الإختلاف لكي نتعايش بأمان وتطور،أنا عن نفسي أقول أن الإختلافات بكل شيء من ديانه أو غيرها ماهي إلا ورود وزهور ملونة منها الأبيض والأحمر والأصفر وووو،لهذا يكون لها منظرآ جميل لكن بالآخر كل واحدة تسمى وردة، مثل الإنسان بالضبط منا العالم ومنا الجاهل منا المسلم والمسيحي وغيرها لذالك نتعلم التعايش كإنسان محترمين نصبح مجتمع مثقف متعلم ولدينا حضارات وإعمار ونكون أول على كل شيء ونحترم كل واحد حسب موقعة في المجتمع أي كل واحد ومكانته،تحياتي

2ـ كلام جميل إذا طبق على أرض الواقع في حين واقعنا يقوم بتجيش الاعلامي للنعرات من خلال تجار ومفسدين وتراجع لمؤسسات التعليم
وغير ذلك هو صراع الشعوب والحكومات
ولغة السلاح أصبحت هي لغة الحوار لتخلص من أي دولة أو مجتمع وافتقار للغة العقل والحوار
كيف يمكننا تجميع أصحاب الفكر الواعي وتوحيدهم لتتوحد الشعوب من جديد؟

الإختيار الخاطئ ياسيدتي هي التي أدت بنا إلى هذا الحال فإذا نظرنا إلى الوالي فسوف نشاهد السرقات والدول التي تتحكم بنا فنحن لانتحكم بمصيرنا إنما هناك من يتحكم بنا لمصالحهم ونحن نعرف هذا تمامآ لذلك( لايغير الله بقوم حتى يغيروا بما في أنفسهم، ) فالتغير يبدأ من الشخص نفسه وثم الشعب ونضع النقاط على الحروف وهذا شبه مستحيل لكون كثرة الأحزاب تعني كثرت الدول في دولة واحدة فالكلمة تتقسم آلى أحرف وجمعها يؤدي إلى دماء تضحي ونحن متعبون تفكيرآ وكذلك تعبنا جسديآ ماتمر به الدول العربية من صراعات هذا نتيجة˝ هي هدم للهمه ونقصان للطاقات فالحرب هنا هي حرب الفكر لا غير فكل مفكر يحارب والصوت العالي يقتل وكذلك الإنسان الناجح العربي إذا ماهي النتيجة، أخاف القول،شكرا

3ـ الإنسان العربي للأسف أقولها بصراحه وبعد عدة محاولات وتجارب من خلال محاولتي لتجمع فكري أو عربي فعلا كما يقولون أنهم يحتاجون مساحة لفكرهم والتحاور في قضايانا
وجدت أن الأغبية العظمى هاربة من جهلها وتبحث عن مساحة لتثبت ذاتها من خلال الفكر الهابط والمنحط والحصول على أوراق تعلقها على صفحاتها
لدينا مشكلة أخلاقية قبل الدينية والطائفية والحزبية
يراودني سؤال كثيرا بيني وبين نفسي
خرجت الشعوب للتتخلص من طغيان الحكام
ولكن ما كسبته هو دماء لا تتوقف وصمام الأمان انفجر والكثير يبكي على من رحلوا

4ـ لماذا لانقول أن الشعوب نفسها لا تعرف ماذا تريد وليس لديها مخطط واضح وانما مجرد تقليد أعمى أو ربما هي فعلا مؤامرة لتخلص من العرب
والإسلام من خلال هذه الصراعات بين الشعوب والحكام والحكام مع بعضها أيضا؟

كلامك عين الصواب،المفهوم الواضح لدينا هو تقسيم الدول إلى دويلات هذا عند الغرب ضد العرب لماذا لو نظرنا إلى مخطط لويس في العشرينات القرن الماضي لوجدنا هناك هجمة قوية وفكرية ضدنا من حيث تقسيم كل بلد عربي إلى ثلاث أقاليم أو أكثر والعمل ساري لحد الآن، نتيجة هذا العمل ليضعفوا الشعوب والقوى ليصبحوا أسياد العالم وهي خطة جيدة وذكية لهم بالفعل فالدولة إذا كانت قوية ولديها سيادة وجيش وكل شيء سوف تعتبر منازعه لهم وهذه معارضة لمصالحهم فالحروب هنا وهناك في الوطن العربي ماهي إلا للتقسيم فقط لا لدين وغيره هذه هتافات مايريدونه غير ذلك إذا تقسم الدول أعطيك كلمة صادقة مني ستقف كل هذه الحروب فضعف العرب أولا ومحاربة الدين ثانيآ هي عملهم الفاعل أما الشعوب فهي تخوض مع الخائضين يحبون التغير فقط لايعرفون أن كانت معهم أم ضدهم المهم هو التغير ولا يقراؤون بين السطور فالحرب خدعة وكلآ يرمي بمالديه في جعبته ،نحن نريد من يضرب بكل قوته على الطاولة وينهي هذا الصراع ولكن من أين يأتي ذلك الشجاع الذي يستطيع ضرب الطاولة عمل حكامنا الأن من تحت الطاولة وليس فوقها، عن نفسي أقول نتركها لله وحده هو المغير أنا يأس من شعوبنا إنما لم أيأس من قضاء الله وقدرته وقد رأيت كيف بدل بيوم دولة وعلم إلى دولة وعلم آخرى، ،هو الحاكم وهو علام الغيوب،

5ـ من خلال هذا المخطط الذي اكتشفه الأغلبية
ما هو دور المثقف العربي في ظل هذه الأزمة وهذا المخطط؟

الثقافة في ضل هذه الصراحاة أصبحت ملتمسة بها، وكما تعرفين أن المثقف هو أكثر انسان حساسية ومشاعر وطبيعة الزمان والمكان تؤثر فيه فالذلك يعمد الشاعر والكاتب بطريقة فنية وثقافية لبناء ماخربه البعض عن طريق الصوت أو الكتابة ليهدأ الشارع ويجب أن تكون بطريقة ذكية لكون هناك من يترصد بالحرف أيضآ فكثير من الشعراء قتلتهم قصيدتهم وكذلك الصحفيين والكتاب والناشطيين فدور الثقافة هنا فقط للكتاب الأذكياء من يريدون التعديل ولو بشيء بسيط ويحافظوا على أرواحهم وأرواح المتابعين لهم فهم يعتبرون معلمين ولديهم رسائل يريدون توصيلها للجميع، وهنا يجب الحذر، فالقلم يقتل شعوب، ،،
تحياتي لك ست روعة الدندن وشكرا لحوارك الجميل والمثقف وأتمنى أن تكوني بسلام دائم وأدعوا الله أن يحفظ شعوبنا وكل البلاد وأن يعيشوا بأمن وسلام، تقبلي تحياتي أخوك مهند عزاوي محمد
من العراق
أشكرك على هذا الحوار وهذه الفرصة أخي وتقبل تحياتي لك ولشعب العراق وجميع شعوبنا العربية وليحفظ الله أوطاننا
وإلى لقاء آخر مع ضيف جديد وحوار جديد
في حوارات روعة
الخطوط الحمراء... الخطوط الحمراء... بواسطة Misr Today on أكتوبر 12, 2018 Rating: 5

بيزنس إيجنت

ا اخبا ر