متدربي ورشة العرائس يحاكون اقدار الحياة بعرائسهم

Image may contain: 2 people, people sitting and indoor
هبه الخولي - القاهرة
تنوعت أشكال الفنون داخل مسرح العرائس على مدار السنين من فن تحريك العرائس "الماريونيت" وخيال الظل والأرجوز وغيرها من الفنون التي كانت بمثابة ادخال البهجة على النفس، ووسيلة الترفيه لمختلف الطبقات بداية من الحكام وحتى العمال. ومن تلك الفنون فن العرائس بمختلف أنواعها، فيقوم فيه فنان الدمى او "العرائس" بتحريكها وكأنها إنساناً خاضعاً له وبالنظر لهيأتها يبدوا على ملبسها وتصميمها وكأنها من بنى البشر، ليبدع المخرج فى تجسيد شخصية تلك العرائس من خلال العديد من سيناريوهات المسرحيات التى يستمتع بها المتفرجين على أختلاف أعمارهم.فتتصاعد الضحكات لمشاهدة الدمى المتحركه والمتصلة بخيوط من كافة جوانبها ليحركها شخص ما من خلف الستار، ليسرحوا بخيالهم لإسترجاع أيام الطفولة، فضلاً عن الشباب متملق النظر لذلك الفنان خلف الستار الذى صنع لنفسه مستقبل فى عالم فن العرائس ولم يقف عاجزا أمام البطالة ومشاكلها كما يفعل البعض بل حاول إثبات نفسه وكيانه
حول فن تحريك العرائس حاضر الاستاذ محمد فوزي مخرج ومؤسس فرقة كيان المسرحية اليوم بورشة“تصنيع العرائس التي تنفذها المركزية للتدريب لخمسة وعشرين متدرباً بالعجوزه
متدربي ورشة العرائس يحاكون اقدار الحياة بعرائسهم متدربي ورشة العرائس يحاكون اقدار الحياة بعرائسهم بواسطة Misr Today on نوفمبر 08, 2018 Rating: 5

بيزنس إيجنت

ا اخبا ر