مواقع التواصل الأجتماعى وخرابها على العقول

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

كتبت : رانيا بدير
أصبحت مواقع التواصل الاجتماعى فى الفترة الأخيرة هى ملاذ معظم السيدات خاصة ربات البيوت اللائى حاولن الخروج من أعباءهن والروتين الذين يمارسونه يوميًا إلى الدخول فى العالم الافتراضى للتنغيس عن النفس ومشاركة غيرهن مشاكلهن والاستماع للحلول والتعرف على خبرتهن فى الحياة.


من الأمثلة المعرفة أن "البيت أسرار" وأن جدران المنازل تستر على أصحابها من كشف أسرارهم، بالذات الأسرار العائلية، ولكن مع الانتشار الواسع لبرامج التواصل الاجتماعي أصبحت أسرار الكثير من البيوت مكشوفة للجميع أصبحت ساحة لسرد الأسرار الشخصية وتفاصيل الحياة الخاصة .

فأصبح "الفيس بوك" جزءًا مهمًا ويوميًا فى جدول أعمال حياتهن اليومية، فلم يتوقف الموضوع عند مجرد التصفح والدردشة فقط، وإنما انتشر ما يعرف بـ"الجروب" وخاصة الجروبات النسائية التى تمنع دخول الرجال لتتوقف فقط على النساء والبنات، وتعددت هذه الجروبات فمنها ما تخصص فى الطبخ والديكور والتجميل وأيضًا فى أمور دينية، والمشكلات الزوجية والعاطفية، والعرائس والمقبلات على الزواج ،فأصبحت كالكافيهات أو قعدات النساء التي لا تذهب إليها بل أتت هي إليهن وعلى الرغم من أهمية هذه الجروبات بالنسبة للسيدات اللائى اعتبروها السبيل الوحيد لخروجهن من حالة الفراغ والملل اللائى يعانين منهم إلا أنها كانت أحد الأسباب فى خلق مشكلات زوجية أدت بعضها إلى الانفصال .

إضافة إلى استغلال بعض السيدات هذه الجروبات كطريقة لخراب البيوت وخطف الأزواج ومنهن من تدسس وسط النساء بشخصية أنثى وهو فى حقيقته رجل، واستغل نشر السيدات صورهن وأخذها ومساومتهن لأعمال فاحشة أو سلب أموال منهن منعًا للفضيحة. ولم تخلو أيضًا هذه الجروبات من بعض الشاذات من بنات حواء واللائى يستغللن الحديث فى جروب نسائى لإقامة علاقات محرمة. بالإضافة إلى مشاكل أخرى عديدة نتيجة سذاجة بعض السيدات وعدم أخذهن حذرهن
مواقع التواصل الأجتماعى وخرابها على العقول مواقع التواصل الأجتماعى وخرابها على العقول بواسطة Misr Today on ديسمبر 07, 2018 Rating: 5

بيزنس إيجنت

ا اخبا ر