هل أموال المصريين حرام لكي تأخذها الصين بدون محاسبة للمستثمرين.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏‏
الدكتور علي جمال عبد الجواد يكتب

المنافسة غير الشريفة خطر يهدد المصريين لوجود منتجات غير مطابقة للمواصفات متداولة داخل الأسواق لكثير من المنتجات الصينية ، ويتم بيعها بأضعاف ثمنها الحقيقي ، من المسؤول لدخول تلك المنتجات ومتى تنتهى مهزلة تدفق أغلبية المنتجات المضروبة المطلوب من الدولة تفعيل أكثر لدور الجمارك في متابعة البيانات عن تدفق السلع المقلدة إلى مصر.
باتت غالبية السلع التجارية المقلدة أو كما يحلو تسميتها محلياً بـ «المضروبة» التي تغزو أسواق مصر وفيما تستمر الصين أكبر جهة تصدير لهذه السلع المنتج أو السعر أغلب المنتجات التي تأتي من الصين حتى الماركات العالمية الأصلية تغش وتباع بضعف السعر في مصر، وهذا بسبب أن المستهلك دائمًا يبحث عن الأرخص ويسأل عن السعر قبل الجودة ورغم أن رفع رسوم الإغراق إلا أنه ما زال الاستيراد بكل أنواعه يغرق السوق المصرية كما أن مصانع بير السلم التي تصنع بعض المنتجات غير المطابقة للمواصفات تساعد إلى في خسائر في الاقتصاد بشكل غير مباشر وخصوصا إلى أن راس المال غير معروف لدي الدولة.
طريق الحرير البحري في المستقبل سيقتل المنتجات الأصلية والماركات العالمية يصبح كل شيء مقلد لذي حذَّر مكتب الاتحاد الأوروبي للملكية الفكرية من زيادة تدفق السلع المقلَّدة «الكوبى» من الصين إلى الأسواق الأوروبية والشرق الأوسط باستغلال خط التجارة التي تهدف لإحيائه وهو خط الحرير، حيث تسعى الصين وشركاؤها إلى استثمار تريليونات الدولارات في طريق الحرير البري وطريق الحرير البحري الذي سيكون له تأثير كبير على تدفق البضائع عبر أوراسيا، ومن المرجح أن يزداد النقل البحري الواسع النطاق للسلع المقلدة.
«الكوبى» الصيني تنتهى بشارع عبد العزيز مرورا بموانئ دبى وليبيا حتى محافظة مطروح المصرية قبل ان تنتقل برا من مطروح إلى وسط البلد والمناطق التجارية بباقى المحافظات، باختصار رحلة الهاتف الصيني «الكوبى» منذ خروجه من مصنعه حتى وصوله للمستهلك المصري ثم مطاردة الحكومة .
المرحلة الأولى ان تصنيع الهواتف يبدأ من خلال منطقة صناعية بأحد الأحياء الصينية تشتهر بصناعة الكوبي من أي منتج الكرتوني «إيفون – هاتف محمول – تأبلت» حيث يقوم صاحب البضاعة بعرض صورة للمنتج المطلوب ويقوم المصنع بتصنيع نسخة مطابقة
المرحلة الثانية التي تمر بها الهواتف «الكوبي» التغليف والتعبئة وهى تغليف الأجهزة بمادة عازلة من الحرارة والماء ووضعها بكراتين لا تسمح بدخول الضوء أو الهواء أو المياه إليها، ثم يجرى شحنها إلى موانئ دبى فى حاويات وسط بضاعة ملابس أو اى بضاعة اخرى مسموح بتداولها حيث تدخل دبى ترانزيت ثم يتم توجيهها إلى ليبيا عبر البحر، ثم يتم تفريغها ونقلها إلى محافظة مرسى مطروح عبر البحر.
الموضع لا يختصر في الأجهزة المحمولة وإنما ما هو أخطر تنامى ظاهرة قطع غيار السيارات المغشوشة في الأسواق المصرية، تعرض حياة البشر للخطر، فضلا لها تأثيرات على الاقتصاد الوطني، مصافى الوقود المزيفة، على سبيل المثال ، كما أن أسطوانات الفرامل ومكابسها المزيفة تتآكل بسرعة الجودة المتدنية لقطع غيار السيارات الصينية، خصوصا فى الإطارات وتيل الفرامل شيء خطير جدا، بعض المستوردين والتجار لا يعنيهم سوى زيادة ربحهم فقط، استيراد جميع قطع الغيار من الصين، تستطيع كتابة أي شيء على المنتج كبلد المنشأ أو تاريخ الإنتاج، لافتا إلى أن المصنع بالصين يقوم بكتابة كل ما يريده المستورد على البضاعة.
بسبب البضاعة الرديئة المنتشرة التي تأتي من الصين في مجال الأجهزة الكهربائية والنسيج والملابس ومواد البناء ..الخ التي تغرق الأسواق تضر بالصناعة الوطنية وتضربها في مقتل وتهدر الملايين من أموال المصريين لمحاربة ذلك يتطلب من الدولة الاهتمام بسلع الصادر مع تفعيل القوانين وضبط المواصفات الغير المطابقة للمواصفات ويتطلب ذلك بالتصدي للمستثمرين أو قطع المنتجات التي تأتى من الصين وتحذير البلاد الأفريقية عن طريق رئاسة مصر للقارة الأفريقية من هذا الغش التجاري التي تستفيد به الصين وبلاد أخري من ضعاف النفوس المستثمرين المصريين والأجانب.
التوجه اللي السوق الأوروبية والأمريكية وقطع المنتجات الصينية والتايوانية هذا هو الحل الأمثل أيام ما كانت المنتجات الأوروبية والأمريكية كنا نشتري المنتج مرة واحدة على جميع المستويات كانت المنتجات معمرة تعيش العمر وعلى حسب الاستخدام بصراحة من أول ما سمعنا بالمنتجات الصينية كنا لا نستبشر خير الحداجة لا ترمي كتاكيت مثل لان المنتجات رخيصة والجودة حدث ولا حرج كان قدم نحس من بداية التعاقد وفتح الاستيراد من الصين بضاعة رخيصة تضرب الاقتصاد الوطني وتنافس منافسة غير شريفة للمصانع في مصر مما تضطر إلى القفل بسبب الصين الدولة المستفيدة .
الصين لها رؤية مستقبلية خطيرة السيطرة لضرب الصناعة والزراعة والتجسس على الدول وبضرب اقتصاد الدول بالمنتجات المغشوشة للدول النامية أولا ونجحت بنسبة كبيرة ثم الدول الأوروبية تم التصدي لها من بعض الدول وعندما ذهب الاتجاه إلى أمريكيا .
تم اتهام الصين في أميركا بالتجسس الاقتصادي وسرق برامج زراعية من خلال وزارة العدل الأميركية أن السلطات وجهت الاتهام إلى مواطن صيني كان يعمل لحساب شركة مونسانتو قبل أن تشتريها شركة باير بسرقة أسرار تجارية لصالح الصين وأن محكمة أمريكية قضت بسجن رجل صيني بأحد السجون الأمريكية لمدة ثلاث سنوات بتهمة التخطيط لسرقة بذور ذرة أمريكية ذات تقنية عالية بهدف نقلها إلى الصين.
ليس هذا وحسب بل تعمل الصقور الأمريكيون لتتجنب سرقة المعلومات وعمليات التجسس وسرقة الابتكارات وبراءة الاختراع تفرض حظر على شركات الاتصالات الأمريكية من استخدام أي معدات 5G مصنوعة في الصين، ومنع دخول الشركات التي تقود تطوير تقنيات الجيل الخامس في الصين وهي «زي تي إي» و«هواوي»، إلى أسواق عالمية حليفة للولايات المتحدة لتقارير تقول الصين تسخر هذه الشركات للتجسس وعمليات قذرة ، فى أستراليا، كشف جاسوس صيني منشق قال تفاصيل صادمة لمسؤولين أستراليين تتعلق بأساليب تسلل الصين وتلاعبها فى هونج كونج وتايوان وأستراليا وقالت مجموعة ناين الإعلامية إن هذا الجاسوس الذى عرفت عنه باسم وانج ليكيانج كشف للاستخبارات الأسترالية هويات مسؤولين كبار في الاستخبارات العسكرية الصينية فى هونج كونج وتفاصيل حول طرق عملهم.
ونحن في مصر نتعاون مع الصين ونأتي بمنتجات لا قيمة لها وتؤثر على المنتجات الوطنية بالسلب ونستخدم شبكاتها وأجهزتها بلا حساب ولا عقاب من له المصلحة في ذلك، نطالب قيادات الدولة نقول لهم ضرورة إنشاء مراكز لتقييم الأمن السيبراني والأمن المائي والصناعي والزراعي .
هل أموال المصريين حرام لكي تأخذها الصين بدون محاسبة للمستثمرين. هل أموال المصريين حرام لكي تأخذها الصين بدون محاسبة للمستثمرين. بواسطة mesralyoum on نوفمبر 28, 2019 Rating: 5

بيزنس إيجنت

ا اخبا ر