العالم يعلن وقف نشاط الملاحة الجوية للأبد .......!! بقلم العالم الموسوعي د محمد حسن كامل



متابعة د علاء ثابت مسلم
مبروك والف مبروك
أول مرة يتحد العالم كله في التوافق على قرار حيوي ومهم للعالم كله
أنا شخصياً سوف أعتبرهذا اليوم عيد عالمي
توقف الملاحة الجوية للأبد
بلا طائرات ولا وجع دماغ
وماله الجمل ولا الحصان او الدواب بكل اصنافها
على الاقل مفيش حوادث
مثل حوادث الطائرات
وداعاً دراما حوادث وكوارث الطائرات للأبد ....!!
مسلسل حزين كله نكد في نكد
يبدأ المسلسل الدرامي بإعلان برج المراقبة عن إختفاء الطائرة التي تحمل رقم .....والتي أقلعت من مطار ....والمتجهة إلى مطار ......عن شاشة الردار
أو إعلان خطف طائرة .....وإجبار الطيار إلى التوجه لمطار .....
أو إنفجار طائرة في الجو
أو سقوط طائرة في البحر
أو ضرب طائرة مدنية مثل طائرة اوكرانيا الأخيرة التي أُسقطت بصاروخ إيراني
أو ........ما يمكن تخيله من أفلام الرعب والدراما القاسية
وصور الضحايا وحكايات تبكي لها القلوب وتجمهر أهالي الضحايا في المطارات
مسلسل كوارث الطائرات مستمر وراء ستارة الغيب
متي , كيف , لماذا ......جيش من أدوات الإستفهام يتسأل.....وإجابات مقتضبة ترصد الحزن الأسود
ولكن هل ينتهي المسلسل الدرامي حوادث و كوارث الطائرات .....؟
الحمد لله انتهت كوارث وحوادث الطيران للأبد بكل صورها وأشكالها من وقوع وارتطام وتصادم وإحتراق وتفجير في الجو بل , اختفت تماما جرائم إختطاف الطائرات التي طالما أثارت الذعر والهلع في الإنسانية فلم يعد لنا الأن الحاجة للبحث عن الصندوق الأسود لفحصه فوق قمم الجبال أو في قاع المحيطات والبحار حيث يتعذر الحصول عليه أو البحث عنه بين الأدغال وربما فوق أشلاء بشرية حصدتها أيادي الموت
الأن لسنا في حاجة إلي التأكد من سلامة صيانة الطائرات قبل الهبوط والإقلاع أو حتى ترميم الممرات، وتلاشت فقرات تجريم إختطاف الطائرات من القانون الدولي ولاسيما أن المنظمات الإرهابية الدولية والمافيا قد شطبت هذا النشاط الإرهابي البدائي من خططتها،
الأمر الذي أؤكد لكم فية أنّ أحداث 11 سبتمبر لن تعود
الوضع أكبر من ذلك ولما لا ؟
بعد إلغاء وغلق كل المطارات في العالم كله وأُحيلت أبراج المراقبة للتقاعد بل أنّ مصانع الطائرات قد أُغلِقت وتم بيعها خردة , وذهب الخواجه (( بوينج )) لتسجيل أسمه في كشف البطالة وإكتظت المتاحف بكل أنواع الطائرات ، بإختصار لم يعد هناك طائرات ولامطارات ولاطيارون ولاحتي خرائط ملاحية وبالتالي إنتهت حوادث وكوارث الطيران , ولكن هل توقفت حركة السياحة والترحال والسفر ؟ لا بل ازدات وتضاعفت مرات ومرات كيف يكون الأمر بلا طائرات أو مطارات أو كل ما يلزم السياحة الجوية ....؟
ببساطة شديدة العالم الان في عام 3020 ى بعد الف سنة السفر أصبح بالأشعة الأمر
بسيط فماعليك إلا أنْ تدخل في كابسولة فضائية أشبه بالدولاب مبرمجة علي أي دولة
المراد السفر إليها وبها كل المعلومات عنك وعن أهلك للحد من الهجرة الغير شرعية فم عليك إلا أنْ تضغط علي زر الأشعة الخاص بجهة السفر , فتجد نفسك قد وصلت في ثواني معدودة لا تأخير
طيارة ولا تقلبات جوية ولا وجع الدماغ بتاع زمان
المطارات أيضا قد تغيرت فقد اصبحت أشبه بفتحات في الأرض تحتوي على دواليب للكبسولات الفضائية منتشرة في العالم في كل مكان مثل مطاعم الهامبرجر التي إنتشرت في بلادنا، وبهذا يمكنك الإفطار في نيويورك والغداء عندي في باريس وعلي حسابي...... ده لو قابلتني.....!!
والعشاء في سيدني بإستراليا بس بعيد عن الغابات المشتعلة و السهرة في قهوة الفيشاوي بالقاهرة.
أما الفضاء فقد أصبح لوحة سريالية أشبة بلوحات سلفادور دالي , كلها شخبطة من خيوط الأشعة التي تتركها
الكابسولات الفضائية خيوط متقطعة مليارات المرات ومع ذلك ليست هناك حوادث
كله محسوب بالاشعة التي لا تخطئ .
أما البترول لم يعد له أي قيمة تُذكر بعد إكتشاف مصادر أخرى للطاقة فكم تصارع العالم في الماضي من أجل براميل البترول وأُحتُلت العراق من أجل البترول بدعوي البحث عن أسلحة الدمار الشامل حسب ادعاءات رئيس أمريكي راحل يدعي
(( جورج بوش )) كما تؤكد الحفريات التي عثرنا عليها وتروي الروايات المؤكدة في الماضي السحيق سنة 2008 عانت أوروبا والعالم من أزمة مالية حادة وإرتفاع أسعار البترول وكل شيء قياساً علي ذلك ويقال في الأثر أن الرحلة من باريس الي القاهرة كانت تقطعها الإيرباص 380 في أربع ساعات...... ياه رحلة طويلة جد، أما بالكابسولة الفضائية يمكنك أن تقوم بنحو 14400 رحلة في أربع ساعات وأحسبها أنت بقا .
وتغيرت معالم الحياة وأصبحت الفيمتوثانية محشورة في كل حاجة مثل البقدونس بعد أنْ إكتشفها العالم المصري الراحل المرحوم الدكتور(( أحمد زويل )) والحائز علي جائزة نوبل في الكيمياء،
أصبحت الفيمتوثانية في الطب والهندسة والصيدلة والهندسة الوراثية والسنيما والمسرح والحمد لله اختفت طوابير العيش وطوابيرالجمعية وسداد فاتورة التليفون وطوابير المعاشات والمطبات والحفر والمجاري.....كله بسبب إستخدام تكنولوجيا النانو ....وأصبح الرمز (( نانو حبنا )) الأكثر إنتشاراً وتعبيراً بين المحبين والعشاق , وخاصة في عيد النانو للحب , الذي كان في الماضي يُسمى عيد الحب .
أما علي المستوي الداخلي فان الحكومة تدرس مشروع إستيراد كابسولات من الكواكب الأخرى ساكند هاند , إستعمال الخارج بس أصليـة لتشغيلها في خطوطنا الداخـلية بعد إعـادة طلائهـا ووضع اللوجو وكله بالأشعة
وعلي صعيد أخر يدرس مجلس الشعب إقرار مشروع قانون تمليك الكابسولات الفضائية بغرض الإستعمال الشخصي لا للتجارة مثل الطائرات الخاصة في الماضي , بشرط الإلتحاق بالكلية الدولية للكابسولات الفضائية للحصول علي شهادة الماستر لتشغيل وقيادة الكابسولة وعلي فكرة فقد تم افتتاح قسم جديد في الجامعة الأمريكية لهذا التخصص وبيني وبينكم الشهادة الأمريكاني برستيج برضه كما وضعت وزارة الداخلية قانون المرور الجديد للكابسولات الملاكي
وتحذر وزارة الداخلية باشد العقوبة لمن يخالف بنود هذا القانون
لا يختلف هذا القانون عن قانون تقنين التوكتوك في الماضي .
الكابسولات الفضائية هي الحل
عدت أبحث عن كبسولتي الفضائية فلم أجد حتى التوكتوك في إنتظاري
وطارت كل أحلامي أه يا ناري
والطوابير ورايا وقدامي وفي إنتظاري ......!!
دكتور / محمد حسن كامل
رئيس إتحاد الكتاب والمثقفين العرب
العالم يعلن وقف نشاط الملاحة الجوية للأبد .......!! بقلم العالم الموسوعي د محمد حسن كامل العالم يعلن وقف نشاط الملاحة الجوية للأبد .......!! بقلم العالم الموسوعي د محمد حسن كامل بواسطة mesralyoum on يناير 16, 2020 Rating: 5

بيزنس إيجنت

ا اخبا ر